بعيد عن أنظار الجميع ... اجلس في غرفتي ... أشعل شمعتي ... في وحدتي ... اردد كلماتي وأتغنى بأشعاري
... اذكر الماضي الذي أصبح أوراقا ممزقه تذرها الرياح إلى حيث لا ادري...
... اذكر الماضي الذي أصبح أوراقا ممزقه تذرها الرياح إلى حيث لا ادري...
تحتار دموعي في عيني ...ويأبى القلم أن
يسيطر كلمات الحزن من جديد ...ولكني أجبرته
على الكتابة ... حتى أصبح بيني وبينه صراع
مرير ... تتسارع نبضات قلبي حين امسك قلمي لأخط
كلماتي ... أود الهروب من الواقع ... ولكن قلمي
يخيرني ... إما أن يكتب معاناتي , أو يجف ! كيف
لي أن أكتب ؟!...
كيف لي أن اروي معاناتي بحبر على صفحات الورق ؟!...
وقد رويتها سابقاً لنجوم الليل بدموع عيني
ولكنها أبت أن تصدقني !!...
كتابة نزف الألم ...
ويحق لي أن أجمع كلماتي... وألملم أوراقي
المبعثرة ... وأضعها في قبر واخط عليه
بقلمي
ومن ثم أوقع شهادة و فاة... لأعلن للجميع عن موت...
قلمي...
وأوراقي ...
وذكرياتي...
التي تحطمت على أمواج السنين !